اخبار 24 ساعةدوليةسياسة

مستقبل العلاقات العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية على عهد جو بايدن

وان نيوز

فاز الديموقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأميركية التي جرت الثلاثاء، وفق تقديرات نشرتها كبريات وسائل الإعلام في الولايات المتحدة السبت، بعد تخطّيه عتبة الـ270 من أصوات كبار الناخبين اللازمة للوصول إلى البيت الأبيض.

وتابع العالم العربي الإنتخابات الأميركية منذ بدايتها بحكم العلاقات التي تجمع الدول العربية بأمريكا، وفوز بايدن طرح عدة تساءلات بخصوص السياسة الخارجية للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وبالضبط في المنطقة العربية.

الأستاذة فاطمة المحرحر باحثة في الدراسات السياسية والعلاقات الدولية قالت أن “سياسة الإدارة الأمريكية في العالم العربي لا تعرف تغييرات كبيرة، والمتمثلة في دعم الحلفاء في الخليج العربي ومصر والأردن، والاستمرار في عمليات توقيع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل، فكما صرح الرئيس الأمريكي الجديد في أكثر من مناسبة على أن إسرائيل تمثل مصدر قوة واستقرار للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، وسياسية بايدن فيما يخص القضية الفلسطينية لن تختلف كثيرا عن سابقه لما تمثله إسرائيل في الأمن القومي الأمريكي”.

 واعتبرت المحرحر في تصريح لـ وان نيوز أن “علاقات الولايات المتحدة مع دول الخليج هي علاقات عميقة بسبب المصالح المشتركة، ومن الصعب على أي رئيس تجاهل المصالح الخاصة مع هذه الدول لارتباطها بتجارة الطاقة وحماية المشاريع الأمريكية في المنطقة”. وتعتقد المحرحر أن “بايدن سيستمر في نفس السياسية لفرض الاستقرار في ليبيا والعراق، ومحاولة إنهاء التحالفات في سوريا. بإستثناء الملف الإراني الذي يتبن فيه بادين سياسات أكثر حيادا في العودة إلى الاتفاق النووي، وفي نفس الوقت الحفاظ على نفس الموقف المتشدد مع الطموحات النووية الإيرانية”.

أما بالنسبة للمغرب، أوضحت الباحثة في العلاقات الدولية بجامعة فاس أن “العلاقات المغربية مع الولايات المتحدة عرفت فتورا واضحا في بداية الولاية الرئاسية للرئيس السابق دونالد ترامب بسبب الدعم الذي قدمه المغرب لهيلار كلينتون، غير أن ترامب سيتعامل فيما بعد ببراغماتية مع المغرب بعد اقتناعه بالدور الذي يمكن أن يلعبه هذا الأخير في القضية الفلسطينية باعتباره رئيسا للجنة القدس”.

وأضافت “أن المغرب هذه المرة بدا حذرا ومتحفظا في موقفه من الحملة الانتخابية الأمريكية، وهو أمر إيجابي لخدمة المصالح المغربية وعلى رأسها قضية الصحراء، نظرا للدور الهام والمؤثر الذي تمثله الولايات المتحدة الأمريكية على مستوى السياسة الدولية، لذلك فالمغرب مطالب بتمثين العلاقات مع هذه الدولة والحفاظ على التطورات الحاصلة في قضية الصحراء خلال الفترة السابقة، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية على عهد بايدن قد تسعى إلى مزيد من تطوير وتوطيد العلاقات مع المغرب لضمان المصالح الأمريكية في المنطقة المغاربية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى