اخبار 24 ساعةتقاريرجهاتحوادث

مطالب حقوقية بفتح تحقيق في وفاة مجموعة مصابين بمستشفى في طنجة

وان نيوز من طنجة

طالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بطنجة، الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة، عبر وسائل الإعلام، بفتح تحقيق في وفاة عدة مرضى بمستشفى الدوق دي طوفار بطنجة، معتبرا – استنادا إلى تصريحات عائلات بعض المتوفين – أن الواقعة “قد تكون ناتجة عن التقصير و الاهمال من طرف إدارة المستشفى أو الأطباء أو الممرضين أو الأطر و التقنيين الساهرين على أمان المعدات الطبية و خاصة خزان الأكسجين و الأجهزة الموصولة بالمرضى”.

واعتبر فرع الهيئة ذاتها، في بلاغ له، توصلت به “وان نيوز”، أن الوقائع المذكورة تتعلق بأسمى الحقوق الإنسانية و هو الحق في الحياة المنصوص على حمايته دستوريا و بمقتضى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و القانون الجنائي المغربي” مشددا على أن هذا الأمر  “يفرض تدخل النيابة العامة من أجل الكشف عن الحقيقة كاملة و متابعة كل من ثبت تورطه في ارتكاب أي فعل من الأفعال المجرمة قانونا و إحالته على العدالة بقصد تطبيق القانون تحقيقا لمبدإ عدم الإفلات من العقاب”.

وطالبت الهيئة الحقوقية نفسها، الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، بالأمر “بإجراء بحث بواسطة الشرطة القضائية للوقوف على الأسباب الحقيقية لوفاة المرضى بمستشفى الدوق دي طوفار، وإجراء خبرة تقنية للتأكد من واقعة انفجار خزان الأوكسجين و انقطاعه عن أجهزة التنفس الموصولة بالمرضى المتوفين، و إجراء تشريح طبي على إحدى جثث المتوفين لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة و هل له علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع توقف ضخ مادة الأكسجين في الأجهزة الموصولة بالمرضى”

كما طالب البلاغ، المسؤول القضائي ذاته، بـ”الإستماع إلى عائلات المتوفين الذين أدلوا بتصريحاتهم لوسائل الإعلام حول واقعة انفجار خزان الأوكسجين بالمستشفى المذكور، و حول التقصير و الإهمال الطبي الذي طال ذويهم و الذي قد يكون أدى إلى الوفاة”.

وكانت عائلات المتوفين قد اتهمت مستشفى الدوق دي طوفار بطنجة، بالإهمال والتسبب في وفاة أقاربهم، مرجعة الحادث إلى وقوع افجار في خزان الأوكسيجين أدى إلى  “انقطاع أو نقص في تزويد المرضى بالأوكسيجين لمدة ساعة”، وهي الواقعة التي عرفت استنفارا أمنيا وحضور مختلف ممثلي السلطة المحلية وكبار المسؤولين الأمنيين بالمدينة

ونفت إدارة مستشفى الدوق دي طوفار ما تم تداوله بشأن الحادث، في بلاغ صحفي سابق، توصلت به الجريدة، مؤكدة أن “الوفيات المسجلة وعددها ثلاث وفيات، فإنها  كانت نتيجة لمضاعفات مرض كورونا، وليس لها أية صلة بأي نقص في مادة الأوكسيجين”.
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى