إقتصاداخبار 24 ساعةوطني

مهنيو كراء الملابس الجاهزة يطالبون بتعويض توقفهم عن العمل‎

وان نيوز: وليد الدراز

يعرف قطاع كراء الملابس الجاهزة وتصميم الملابس للحفلات والمهرجانات بالمغرب مرحلة صعبة، بسبب تفشي جائحة كوفيد-19 بالبلاد، ولم يستثن ممتهنو هذا القطاع من الأضرار المادية للجائحة منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية، ونتيجة ذلك، يطالبون حاليا بتعويض على طيلة الأشهر الثمانية التي توقفوا فيها عن العمل وفقا لقانون الطوارئ الجاري به العمل، وكذا السماح بإقامة الأعراس مع احترام الاجراءات الوقائية وما تقتضيه الظروف الصحية للحد من تفشي الجائحة بغية تجاوز أزمة القطاع.

وفي هذا السياق، صرحت المهنية بقطاع الصناعة التقليدية وكراء الملابس الجاهزة المصممة حسناء أجرير ل وان نيوز قائلة “لا يمكنني أن أصف الوضعية المادية المزرية التي يعيشها مهنيو هذا القطاع منذ ثمانية أشهر على إعلان حالة الطوارئ في المغرب، دون أن نتلقى أدنى دعم أو تعويض مثلنا مثل باقي القطاعات التي تلقت التعويض، ليس لنا أي دخل يغطي أبسط الحاجيات اليومية ولا حتى تغطية تكاليف العلاج والدواء”.

وتضيف المتحدثة ذاتها، “من سيؤدي لنا نفقات الكراء والضرائب، إننا نطالب الجهات المسؤولة على قطاع الصناعة التقليدية بتخصيص دعم لنا وعن ما ألحقه بنا التوقف عن العمل من أضرار مادية جسيمة، إننا عاجزين عن التحرك وممارسة مهنتنا لأنها ترتبط بالأساس بالحفلات والأعراس والمهرجانات فما مصيرنا إذا؟”.

من جهتها، أكدت المهنية بقطاع كراء الملابس الجاهزة والمصممة وسيمة أشرنان، على الوضعية المزرية التي تمر منها المهنة، إذ تقول: “نعاني حاليا من أوضاع صعبة جدا كوننا متوقفين عن العمل لمدة ثمانية أشهر، قطاعا الصناعة التقليدية وكراء الملابس التقليدية مرتبطا  بقطاع الأفراح، وبتوقفه نتوقف نحن كذلك ولايعود لنا أي دخل من جهة ما”.

علاوة على هذا تقول أشرنان، “تصوروا أن كل مصمم أو خياط يشغل معه ما لا يقل عن 10 حرفيين من صنايعية وطرازين، بل ومحلات بيع لوازم الخياطة التقليدية والعصرية ومحلات بيع الأحزمة والأقمشة وأيضا المصبنات، كل هؤلاء ينتمون للقطاع نفسه ومتضررين طيلة هذه الفترة، فكيف لنا أن نوفر المصاريف الشهرية من كراء وماء وكهرباء وهاتف”.

وأضافت وسيمة أشرنان، “للأسف الجهات المشرفة قامت بإقصاء لهذه الشريحة الكبيرة التي يعد قطاع الحفلات هو مدخولها الوحيد، لذا نطالب بالسماح لمجال الحفلات إقامة الأعراس مع الحرص على الدواعي الصحية والاجراءات الاحترازية”، وختمت المتحدثة تصريحها بالقول “أنا أعلم أن أغلب الصنايعية يفضلون الموت بمرض كورونا على الموت البطيء جوعا هم وأولادهم” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى