اخبار 24 ساعةجهاتحوادث

مهنيو النقل الحضري بوجدة يشتكون “كريساج المشرملين”

وان نيوز– كمال لمريني

عاد موضوع الاعتداءات المسلحة على سائقي سيارات الأجرة (الصنف الثاني) بمدينة وجدة، من جديد  إلى الواجهة، ليلقي بظلاله على مصالح الأمن الوطني في تعاطيها مع ظاهرة “الكريساج” عموما بوجدة، وذلك  بعد أن تواترت اعتداءات دامية على شغيلة النقل الحضري داخل المدينة (سيارات الأحرة الصغيرة) من لدن “مشرملين”.

وفي هذا السياق، قال عزيز داودي الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل في تصريحه ل”وان نيوز”، إن سائق سيارة أجرة صغيرة تعرض، أمس الأحد، لاعتداء شنيع من طرف جانحين كانوا على متن دراجة نارية.

وأضاف داودي، أن الشخصين قبل ذلك كانا قد آثار الرعب بمستشفى الفارابي بوجدة، حيث اعتديا على حارس أمن خاص قبل أن يعمدا إلى تهشيم زجاج سيارة أجرة والاعتداء على سائقها وهو مرفوق بزبونة.

وتابع المصدر ذاته قائلا:”ولحسن الحظ كذلك أن مهنيي سيارات الأجرة قدموا العون إلى السائق المعتدى عليه، ونقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية”، مضيفا أن أن عناصر الأمن الوطني بالدائرة الأمنية الثانية حرروا محضرا بشأن هذا الحادث الذي ينضاف إلى سابقيه.

واستطرد داودي، “بصفتي ككاتب جهوي للنقابة الوطنية لسائقي سيارات الأجرة بالجهة الشرقية، طالبنا وفي عدة مناسبات بوجوب تعزيز الدوريات الأمنية خاصة في البؤر السوداء وفي الأحياء الهامشية، بل حتى وسط المدينة حيث تعج “اسويقة بنغلاديش” بالمنحرفين الذين يتربصون بضحاياهم في جنح الظلام، وقبل أسبوعين فقط تعرض المارة والسائقون لاعتداءات شنيعة ومازال المشتبه به بارتكاب هذه الجرائم موضوع بحث من طرف الشرطة القضائية”.

وخلص في حديثه، إلى أن “المعتدين غالبا ما يستعملون الدراجات النارية لتنفيذ جرائمهم لكي تسهل عليهم عملية الفرار، فيما يتعرض سائقو سيارات الأجرة إلى اعتداءات بواسطة الأسلحة البيضاء مما يتسبب لهم في  إصابات وصفها ب”الخطيرة”.

ويشار إلى أن عناصر أمن الدائرة الثانية بمنطقة وجدة باشرت عملية إيقاف الجانحين  لتقتادهم بعد ذلك  إلى مقر ولاية الأمن رهن الحراسة النظرية في انتظار عرضهم على النيابة العامة المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى