اخبار 24 ساعةالسلطة الرابعةدولية

نائبة أوروبية تسائل موقف الاتحاد الأوروبي من قمع الحريات بالجزائر

وان نيوز

قالت النائبة الأوروبية في الاتحاد الأوروبي ماريا سوريا رودريغيز راموس، في سؤال برلماني وجهته إلى رئيس الدبلوماسية الأوروبية جوزيف بوريل، إن “”السلطات الجزائرية تواصل قمع المعارضة، من خلال توظيف قوانين الأمن الوطني لخنق حرية التعبير، ومن ثم، انتهاك الحقوق الأساسية.

وأشارت ماريا، عبر سؤالها إلى أن هذا حدث “دون أية إدانة صريحة من قبل مصلحة العمل الخارجي التابعة للمفوضية الأوروبية أو ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للسياسة الخارجية والأمنية”، مؤكدة أن “احترام الحقوق الأساسية، بما في ذلك الحق في حرية التعبير والممارسة الصحفية، يشكل مع ذلك أحد الأولويات الخمس لاتفاقية الشراكة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر”.

وأعربت المتحدثة ذاتها، عن قلقها حيال سجن الصحفي خالد درارني، معتبرة أن ذلك يجسد الكيفية التي تواصل بها السلطات الجزائرية قمع المعارضة”، مذكرة المؤسسة السياسية للاتحاد الأوروبي بأن “خبراء الأمم المتحدة دعوا إلى إلغاء العقوبة وإلى الإفراج عن هذا الصحفي وحمايته، إلى جانب إدانة الاعتقالات والاحتجاز التعسفي للمعارضين والمتظاهرين وأنصار الحراك”.

واستغربت البرلمانية الإسبانية غياب أي رد فعل للاتحاد الأوروبي، متسائلة في الصدد عما  إذا كان الحوار السياسي المقبل سيدين الحكم الجائر الصادر في حق خالد درارني وسيطالب بالإفراج عنه، وفقا لقرار البرلمان الأوروبي الصادر في 28 نونبر 2019 حول وضعية الحريات في الجزائر.

وفي ذات السياق، استفسرت ماريا عضو البرلمان الأوروبي، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي حول الإستراتيجية التي يعتزم اعتمادها إزاء الجزائر في الإطار الجديد لخطة عمل ما بعد 2020 لحقوق الإنسان والديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى