اخبار 24 ساعةدوليةمجتمعمغاربة العالموطني

ناظوريون يدعون الخارجية المغربية لفك لغز اختفاء 8 مهاجرين محتجزين بتونس

وان نيوز/ بدر أعراب من الناظور

 مـا تزال عوائل ثمانيّة شبّانٍ ينحدرون من النّاظور، تتابع بقلق شديد المصير الغامض لأبنائها المفقودين منذ متّم شهر أكتوبر من السنة الفارطة، بعد خوضهم مغامرة رحلة سرية عبر قارب أبحروا على متنه من سواحل الناظور باتجاه شبه الجزيرة الإيبرية، قبل فقدانهم وانقطاع أخبارهم بالمرّة.

 وقـد شكلت قضية اختفاء الشبان الثمانية، منذ 26 أكتوبر من 2019، لغزا لدى الرأي العام بالمنطقة، سيما بعد توارد أنباء لم يتسنّ التأكد من صحتها حول احتمال تواجد هؤلاء الشبان بسجن إحدى المناطق الواقعة بين حدود الجارتين الشرقيتين تونس والجزائـر.

 وكـانت وسائط إعلام تونسية، قد أوردت بالاستناد إلى بلاغ صادر عن وزارة داخلية بلادها، أن وحدات خفر السواحل بجزيرة “زمبرة” بضاحية مدينة “الهوارية” بولاية “نابل”، قد ألقت القبض على عشرة أشخاص كانوا على متن مركب للصيد بصدد اجتياز الحدود البحرية خلسة، وتتراوح أعمارهم مـا بين 15 و38 سنة، وهو المعطى الذي جعل الشك يدب في نفوس عائلات المختفيـن.

 النّاشط المدني جمال التركي، باعتباره متتبعا عن كثب للقضية المحفوفة بالغموض، أكد في محادثة هاتفية مع “وان نيوز”، أن عائلات المفقودين لم تتوان عن ربط الاتصال بكل الجهات الرسمية والمصالح المعنية، بغية تحميلها على إجراء البحث اللازم في الدول المجاورة على سواحل البحر المتوسط، الشمالية منها والشرقية، والتعجيل باستصدار لائحة أسماء المعتقلين لدى السلطات التونسية للتأكد من هوياتهم من أجل قطع دابر الشك الذي يراود عائلات وأسر المفقودين الناظوريين الثمانيـة.

وطالب المتحدث ذاته، الجهات الرسمية سيما منها الخارجية المغربية وسفير المملكة بدولة تونس، على أساس التدخل على خط النازلة والقيام بالمتعين، للاهتداء إلى مكان تواجد الشبان المتوارين عن الأنظار، سيما بعد بروز مستجدات من شأنها أن تشكل رأس الخيط لفك لغز هذا الاختفاء الغامـض.

 يُشار إلى أن الفرع المحلي بالناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وكذا برلمانيين عن إقليم الناظور، كانوا قد دعـوا المصالح المعنية، إلى حماية هؤلاء الشبان وهُـم “عبد الرزاق بلماهي، يوسف مولاي، عثمان بورو، عبد السلام عابوز، محمد أرباوي، وليد الفايدا”، الذين لم يظهر لهم أثر إلى الحين، من أجل ضمان عودتهم إلى أرض الوطـن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى