اخبار 24 ساعةشؤون دينيةوطني

نشطاء وفعاليات تنادي بتوسيع فتح المساجد وإقامة صلاة الجمعة‎

وان نيوز : فاطمة ماخوخ

عبر مجموعة من  الفاعلين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم لاستمرار في إغلاق المساجد ومنع صلاة الجمعة، وأطلقوا نداء الى ضرورة توسيع فتح المساجد مع الحفاظ على الاحترازات الوقائية كاملة.

و اعتبر الناشطون وشخصيات حقوقية في نداء لهم أن فتح أبواب المرافق الاجتماعية الأخرى أمام المواطنين من أسواق ومقاهي وإدارات …، مع الاستمرار في منع صلاة الجمعة وفتح نسبة 10% فقط من المساجد بالتراب الوطني يعد شكلا من أشكال التعسف على المسلمين والمؤمنين وتهديدا حقيقيا للأمن الروحي للمغاربة.

وأشار النداء أنه مع بدايات انتشار فيروس “كورونا المستجد”، بادرت دول العالم قاطبة، إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الوباء، من بينها المغرب، حيث أغلقت المساجد، ومنعت صلاة الجمعة، إذ تفهم عامة الناس أهداف هذه الإجراءات، و أبانوا عن وعي صحي، وحس تنظيمي قل نظيرهما في مؤسسات أخرى.

وبعد رفع الحجر الصحي، تم فتح القليل من المساجد، ووعدت الوزارة الوصية باستمرار الفتح التدريجي لبقيتها، وتحين فرص انحسار الجائحة لفتح المساجد لصلاة الجمعة، ومع قيام المؤسسات الرسمية بفتح الأسواق والمعامل والإدارات والجامعات والمدارس واستمرار إغلاق المساجد، تقول العريضة أنه بدأ الضيق، والتوجس يتسربان إلى النفوس، لا سيما بعد تتابع فتحها في الدول الإسلامية ،وغير الإسلامية.

وأكد النداء المذكور أن الواقع أثبتت حقيقة ناصعة، مفادها أن المساجد المفتوحة طبقت، ولاتزال، الإجراءات الاحترازية الصحية، إذ يتفانى المصلون في حضور المساجد حاملين المصليات الخاصة بهم، وأكياس وضع الأحذية، كما التزموا بالتباعد أثناء تأديتهم لصلاة الجماعة، مشددا على أن الدعوة إلى فتح المساجد، واستئناف خطب الجمعة ليست دعوة إلى التفلت من الإجراءات الاحترازية، بل إن في ذلك دعوة لاحترامها ومراعاتها، وشفاء للأرواح المتعبة، وطمأنة للنفوس والقلوب، حتى يتم الحد من الآثار النفسية السلبية للحجر الصحي، وإغلاق المساجد.

وقال الموقعون على النداء المذكور إن المطلوب من القائمين على الشأن الديني إسوة بالمؤسسات التعليمة، وبقية المرافق أن يتركوا للمنادب في الجهات بالتشاور مع المؤسسات الصحية صلاحية استمرار الفتح التدريجي، وكذلك فتح بعض المساجد الجامعة، التي تتوفر على ساحات خارجية واسعة لصلاة الجمعة، التي حرم منها الناس لشهور طويلة.

المطلب الذي رفعته الشخصيات المذكورة، اليوم، هو نفسه، الذي سبق أن وضعته حركة التوحيد والإصلاح، قبل أيام، التي دعت إلى توسيع فتح المساجد، والسماح بإقامة صلاة الجمعة في المساجد، التي تتوفر على ظروف تساعد على استقبال أفواج المصلين في احترام للتباعد.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قد قرّرت إعادة فتح المساجد تدريجياً ابتداءً من صلاة ظهر يوم الأربعاء، 15 يوليوز الماضي، مع مراعاة الحالة الوبائية، وشروط السلامة الصحية التي أوكل أمر تدبيرها إلى لجان محلية عند أبواب المساجد. فيما كشف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في شتنبر الماضي، أنه “يتعذّر حالياً إقامة صلاة الجمعة في المساجد”.

ويأتي ذلك، في وقت يعيش فيه المغرب على وقع مخاوف من موجة ثانية من الفيروس، في ظلّ الارتفاع المتزايد في الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، منذ بداية المرحلة الثالثة من رفع الحجر الصحي.

 وأعلن المغرب أمس الخميس تسجيل 2391 إصابة بكورونا و34 حالة وفاة، ليرتفع الإجمالي إلى 125 ألفا و44 إصابة، و 2229  حالة وفاة، حسب وزارة الصحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى