اخبار 24 ساعةجهاتطب وصحةمجتمع

هذه حقيقة خبر حقن مرضى “كورونا” بلقاحات مجهولة بمستشفى الناظور

وان نيوز : بدر أعراب

يروج بالآونة الأخيرة على صعيد إقليم الناظور، خبرٌ مفاده أنّ المصابين بالفيروس التّاجي، يجري إخضاعهم داخل مصلحة “الحجر الصحي” بمستشفى المركزي، لِلحقنِ بلقاحاتٍ مجهولة، فضلا عن تلقيهم الأدوية المعلومة التي أقرتها الوزارة الوصية ضمن العلاج البروتوكولي الخاص بالمرضى.

 ولاستجلاء واستيضاح حقيقة الخبر المتداول لدى المواطنين، والذي أثار مخاوف العديدين، سيما أقرباء المصابين الذين يتلقون العلاج بالمصلحة الطبية المذكورة، ربطت جريدة “وان نيوز” الاتصال بمصدر خاص من داخل مستشفى “الحسني” بمدينة الناظور.

 ونفى مصدرنا، إدعاء تلقي مرضى “كوفيد-19” لأية حقن مجهولة، معتبرا هذا الزعم عارٍ من الصحّة ومجرد إشاعة مغرضة، مؤكدا على أنّ المرضى داخل مصلحة الحجر الصحي، يجري إخضاعهم للعلاج البروتوكولي وفق ما أٌقرته وزارة الصحة، والذي لا يتضمن لأي لقاح.

 وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أنّه لا يحق لأي جهة ما أو سلطة من السلطات الصحية كيفما كانت جهوية أو إقليمية، إقرار أي علاج بروتوكولي يتضمن الحقن أو غيرها من الأدوية، على اعتبار أن الجهة الوحيدة المخوّل لها إقرار ذلك، هي وزارة الصحة.

 وبخصوص ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الوباء بإقليم الناظور مؤخرا، أبرز المتحدث أن الأمر طبيعي من الزاوية الحسابية، رابطاً تصاعد معدلات حالات الوفيات بعدد ارتفاع حالات الإصابة المسجلة، مردفا أنه كلما قلَّ عدد إصابات سُجل معها انخفاض مُطرد في حالات الوفيات.

 وحول الحصيلة الثقيلة للإصابات التي بدأت تعرفها جهة الشرق ومنها بالتحديد إقليم الناظور، قال مصدر “وان نيوز”، إن “الأمر كان متوقعا وتنبأنا به منذ تسرّب الجائحة، وكمصطفين في خط الدفاع الأول للمعركة ضد الوباء لطالما نبّهنا إلى الأمر، وحذرنا من خروج الوضع عن السيطرة في حال عدم التزام المواطنين بقواعد الوقاية والاحتراز من العدوى”.

 وشدد المتحدث، على ضرورة تدخل الجهات المسئولة آنيا ومستعجلاً من أجل إيجاد حلول ممكنة من شأنها مواجهة زحف الوباء وتسطيح منحناه بعد هذه الأرقام المقلقة المُسجلة يوميا، لكون الطاقة الاستيعابية بمَشفى “الحسني” الذي يضم عددا محدودا وضئيلا من الأسرّة المخصصة للمصابين، لم تقد قادرة على استقبال مزيد من المرضى بكلٍّ من إقليميْ الناظور والدريوش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى