اخبار 24 ساعةدوليةسياسة

هيئات مغربية تدين إعادة فتح مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب

وان نيوز – الرباط

أدانت اليوم السبت 30 يناير 2021، مجموعة من التنظيمات المدنية بأشد العبارات في بيان لها، قرار إعادة فتح مكتب الإتصال الإسرائيلي في الرباط ، مطالبة مناصريها بإسقاط “التطبيع” مع إسرائيل.

وجاء في بيان وقعته كل من الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، والائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان، والهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة، لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالبيضاء، حركة بي دي إس (BDS) المغرب، والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، ” نجدد مطالبتنا بإسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني، احتراما للإرادة  والمواقف الثابتة والمشرفة للشعب المغربي وقواه الحية ولأرواح شهدائنا الذين سقطوا دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وبناء دولته الديمقراطية المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس”.

ودعت الهيئات ذاتها في البلاغ ذاته، مناصريها للتصدي لقرار إستئناف العلاقات مع إسرائيل واصفة ذلك بالتظبيع نتيجة “الإملاءات الإمبريالية”، حيث جاء في البلاغ، ” كل القوى الرافضة للتطبيع والداعمة للشعب الفلسطيني مدعوة من أجل توحيد فعلها النضالي للتصدي لسياسة فرض رأي الدولة المخزنية المخزي، والخطر الذي تمثله الحركة الصهيونية وعرابوها على وطننا وشعبنا”.

يذكر ّأن قرار ّإستئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية، كان قد وقع ضمن محاور الإعلان الأمريكي القاضي بالإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء، وكان قد استقبل العاهل المغربي الملك محمد السادس، مساء الثلاثاء 22 دجنبر 2020، الوفد الأمريكي الإسرائيلي، بالقصر الملكي بالرباط وأعلن عن تدابير استئناف العلاقات مع إسرائيل.

وحسب بيان للديوان الملكي عقب ذلك، فإن “المرسوم الرئاسي (الأمريكي) الذي يعترف بمغربية الصحراء والتدابير المعلن عنها من أجل استئناف آليات التعاون مع إسرائيل تشكل تطورات كبرى في سبيل تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي”.

وتشمل هذه التدابير، بحسب البيان، “الترخيص لشركات الطيران الإسرائيلية بنقل أفراد الجالية اليهودية المغربية والسياح الإسرائيليين إلى المغرب، والاستئناف الكامل للاتصالات والعلاقات الدبلوماسية والرسمية مع إسرائيل على المستوى المناسب، وتشجيع تعاون اقتصادي ثنائي دينامي وخلاق، والعمل من أجل إعادة فتح مكتبي الاتصال في الرباط وتل أبيب.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى