اخبار 24 ساعةدوليةشؤون دينية

هيئة كبار العلماء بالسعودية تحذّر من الإخوان المسلمين وتصفهم بـ”الإرهابيين”

وان نيوز

وصفت هيئة كبار العلماء في السعودية، جماعة الإخوان المسلمين بالجماعة “الإرهابية”، داعية الجميع للحذر منها “وعدم الانتهاء إليها أو التعاطف معها”.

واعتبرت الهيئة ذاتها، في بيان لها، اطلعت عليه “وان نيوز”، أن جماعة الإخوان المسلمين، “لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب”.

وشدد البيان، على أن “كل ما يؤثر على وحدة الصف حول ولاة أمور المسلمين، من بث شبه وأفكار، أو تأسيس جماعات ذات بيعة وتنظيم، أو غير ذلك، فهو محرم بدلالة الكتاب والسنة”، مشيرة أنه “في طليعة هذه الجماعات التي نحذر منها، جماعة الإخوان المسلمين”.

واتهمت هيئة كبار العلماء، في بيانها الجماعة سالفة الذكر، بالانحراف والقيام على منازعة ولاة الأمر والخروج على الحكام، وإثارة الفتن في الدول، وزعزعة التعايش في الوطن الواحد، ووصف المجتمعات الإسلامية بالجاهلية.

وأضافت: “منذ تأسيس هذه الجماعة، لم يظهر منها عناية بالعقيدة الإسلامية، ولا بعلوم الكتاب والسنة، وإنما غايتها الوصول إلى الحكم، ومن ثم كان تاريخ هذه الجماعة مليئا بالشرور والفتن، ومن رحمها خرجت جماعات إرهابية متطرفة، عاثت في البلاد والعباد فسادا، مما هو معلوم ومشاهد من جرائم العنف والإرهاب حول العالم”.

وفي السياق ذاته، انتقدت رابطة علماء المسلمين، في بيان لها، صدور بيانات هيئة كبار العلماء، في السنوات الأخيرة، باسم الأمانة العامة، “وبدون توقيعات العلماء وخطوطهم، وبعيدا عن لغتهم الشرعية وفتاويهم وبحوثهم الرصينة التي صدرت عبر تاريخ طويل من الجهاد العلمي”، معتبرة الأمر “مثير للريبة من جهة، ويدعو للاحتراز من اتهام العلماء الأفاضل من جهة أخرى”.

وأوضحت الرابطة، أن تاريخ الهيئة واللجنة الدائمة للإفتاء، عبر عقود، “قد تنزّه عن التوظيف والتسييس، وعن الدخول في مهاترات مع طوائف وأحزاب وجماعات الدعوة”، مستنكرة توسيع مفهوم جماعة الإخوان المسلمين ومفهوم الإرهاب معا “ليشملا كل ذي رأي ونصح وأمر بمعروف ونهي عن منكر مما ليس على هوى الأنظمة”.

وعدت ذات الهيئة، إلى الابتعاد عن تسييس خطاب العلماء بما يضعف مصداقيتهم ويضر مجتمعاتهم، واستشعار خطورة الظرف العالمي اليوم “الذي يهدد دول المنطقة كافة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى