اخبار 24 ساعةطب وصحةمجتمع

وزير الصحة: لا علم لي بموعد وصول اللقاح وعملية التلقيح ستشرع بمجرد التوصل بالمنتوج

وان نيوز – الرباط

مع تأخر وزارة الصحة في إعلان موعد إطلاق حملة التلقيح ضد فيروس كورونا، تسود الشارع المغربي حالة من الترقب والانتظار، خاصة مع تواتر أخبار عن اقتنائها لـ 65 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19، من شركتي “سينوفارم” الصينية، و”أسترازينيكا” البريطانية، إلى جانب إعداد برنامج تطعيم ضد الفيروس، يهدف إلى تحصين 80 في المائة من ساكنة المملكة البالغين.

وفي حوار أجراه خالد آيت الطالب، وزير الصحة، مع جريدة “العلم”، أكد عدم علمه بتاريخ وصول لقاح كورونا إلى المغرب، لافتا إلى أنه لا يستطيع الجزم بتاريخ محدد لوصوله، ويكذب على المواطنين، معربا عن أمله الكبير “في أن يتم ذلك قبل نهاية السنة الجارية”.

وشدد آيت الطالب، على أنه حين يتم إعلامه بوصول اللقاح إلى المغرب، “سيكون هناك إعلان رسمي في هذا الإطار لنفرح المواطنين”، معتبرا أنه سيكون يوم “الفرحة الكبرى” ، نافيا أن تكون أي دولة أخرى وقعت اتفاقية شراكة مع  شركتي “سينوفارم” الصينية، و”أسترازينيكا” البريطانية، قد استفادت من اللقاح قبل المغرب.

وتابع آيت الطالب حديثه لـ”العلم”، قائلا: “ليس هناك أي دولة استفادت من اللقاح الصيني قبل أن يسلك جميع مساطر  التسجيل، مستدركا : “ومن استفادت من اللقاحات، بما فيها الإمارات، أخذت فقط جرعات تجارب سريرية لازالت تستخدمها”، مؤكدا أن الصين لم تمنح اللقاح لأي بلد من البلدان التي تفاوضت معها، ووقعت معها اتفاقية شراكة.

 وأوضح الوزير الوصي على القطاع، أن “الشروع في عملية التلقيح ستتم بمجرد التوصل بالمنتوج”، داعيا إلى التركيز على الاستعداد الشامل والكلي لاستقبال اللقاح من الناحية اللوجيستية والتنظيمية، مردفا بالقول: “إننا تجاوزنا العديد من المراحل، وقمنا بجميع الإجراءات لاستقبال اللقاح”، مؤكدا إنهاء  المرحلة التفاوضية بنجاح لاستيراده.

واعتبر وزير الصحة، أن “هناك إكراه تقني لدى المصنعين، لأن اللقاح يجب أن يتوفر على كافة شروط التسويق والاستعمال”، وزاد: “لا يمكن أن نستقبل لقاحا غير مسجل وغير قابل للاستعمال. إذن هناك مساطر لابد لأي لقاح أن يمر منها، وأن يستوفي شروطها، سواء من ناحية النجاعة أو من ناحية قابلية الاستعمال”.

لفت الوزير، إلى أن “شراكتنا مع الصين لم تكن فقط في إطار صفقة تجارية، بل كذلك في إطار نقل الخبرة والتكنولوجيا، لأننا نبحث عن اللقاح بهدف تصنيعه في الغد”، مشيرا إلى أن ذلك من أجل تحقيق حاجيات البلد، وكذلك لتوزيعه قاريا، مبرزا أن المغرب سيكون “من أوائل المستفيدين من هذه اللقاحات”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى