اخبار 24 ساعةدولية

وسط تحول مواقف بعض الدول العربية العالم يخلد اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

وان نيوز 

يصادف اليوم الأحد 29 نوفمبر، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أصدرت فيه الأمم المتحدة القرار 181 عام 1947، والذي عرف لاحقا باسم قرار التقسيم، والذي نصّ على أن تنشأ في فلسطين “دولة يهودية” و “دولة عربية فلسطينية”، مع إخضاع القدس لنظام دولي خاص، ولم تظهر إلى الوجود إلا الدولة اليهوية “إسرائيل”، بينما ظلت الدولة الفلسطينية حبرا على ورق لعدة عقود.

وبهذه المناسبة، دعت “المبادرة المغربية للدعم والنصرة”، في بلاغ لها، إلى تنظيم وقفة تضامنية، اليوم الأحد، على الساعة الخامسة مساء، أمام ساحة البرلمان بالرباط، تعزيزا لصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الغطرسة الصهيونية، والتصدي لكل الاتفاقيات والمخططات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، مجددة دعوتها “لعدم الرضوخ للضغوطات والاستفزازات التي تتعرض لها الدولة بفعل ما تشهده قضيتنا الوطنية، قضية الصحراء المغربية. كما نثمن المواقف الرسمية المعلنة الرافضة للتفريط في الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني” بحسب البلاغ.

وأضاف البلاغ ذاته، أن المبادرة المغربية للدعم والنصرة، وهي تخلد اليوم التضامني مع الشعب الفلسطيني، “نستحضر الدور المطلوب سواء على مستوى الانخراط القوي، والاستمرار في جعل القضية حاضرة كأولوية في اشتغال حركة التوحيد والإصلاح”، مؤكدا على “الحضور القوي في التنسيق والتعاون مع كل الهيئات المدنية والشعبية الداعمة للقضية”، داعيا إلى “التحلي باليقظة والحذر من خلال مناهضة كل أشكال التطبيع ببلادنا، بما يشكله من تهديد للأمن الداخلي، والعمل على استهداف النسيج المجتمعي واللحمة الوطنية من خلال اللعب على بعض النزعات العرقية وكذا الطائفية المرتبطة بالمكون العبري، والذي يراد اليوم إعطاؤه مفهوما متصهيناً”.

وشدد المصدر ذاته، على أنه “وفي ظل هذه الذكرى، لازالت القضية الفلسطينية، القضية الأهم والأبرز لدى الشعوب العربية والإسلامية”، معتبرا أن “فلسطين، خط الدفاع الأخير عن المقدسات الإسلامية، وعلى رأسها القدس الشريف، والمسجد الأقصى المبارك”، مشيرا إلى أن الأخيرة شهدت تحولا خطيرا في مواقف الأنظمة العربية، “حيث تخلت غالبيتها عن دعم فلسطين، بل انخرطت معظم دول الخليج، وفي مقدمتها الإمارات والبحرين، في توقيع اتفاقات غدر وخيانة مع العدو الصهيوني، مواقف ملتبسة ومتخاذلة من حكام السعودية، وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان الذي تحدثت عدة مصادر وأخبار عن لقاء جمعه مع مجرم الحرب عدو الأمة، رئيس وزراء الكيان الصهيوني بالسعودية يوم الأحد 22 نوفمبر” حسب ما جاء في البلاغ.

وتابعت الهيئة نفسها، في بلاغها، “كما أن السودان الدولة التي ظلت وفية لمواقفها المدعمة والمناصرة لفلسطين، واحتضنت  القمة العربية سنة 1976 في مؤتمر عرف باللاءات الثلاث  “لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف بإسرائيل”، ها هم حكامها اليوم الذين جاؤوا على إثر انقلاب بدأت تنكشف أهدافه والجهات التي وقفت مدعمة له، وعلى رأسها حكام الإمارات والصهاينة”، مشيرا إلى أن “مجلس السيادة السوداني الحاكم اليوم اقترف جريمة نكراء في حق التاريخ المجيد للسودان من خلال التطبيع مع العدو الصهيوني وتوقيع اتفاقات معه الصهاينة ضدا على إرادة الشعب السوداني المقاوم”.

ووصفت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، التطورات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية بـ”مسلسل الهرولة نحو التطبيع مع الصهاينة”، معتبرة أن الشعب الفلسطيني يخلد اليوم الدولي للتضامن، “وقد تمكن من إنجاز تاريخي يتمثل في الإعلان عن اتفاق مصالحة بين كبرى الفصائل الفلسطينية فتح وحماس، والتعبير عن إرادة مشتركة لمواجهة صفقة القرن المشؤومة، والمخاطر التي تتهدد الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية بشكل عام”.

ولفتت إلى أن “جائحة كورونا ألقت بتداعياتها السلبية على زيادة معاناة الشعب الفلسطيني المحاصر خاصة في غزة، ومع ضعف الإمكانيات لمواجهة الوباء بفعل الاحتلال الصهيوني، ومع ذلك فأهلنا في فلسطين لازالوا صامدين رافضين للمساومة وبيع القضية، بل أعلنوا رفضهم لكل الاتفاقيات الخيانية الموقعة، وشكلوا الجبهة الموحدة للمقاومة الشعبية، وعبروا عن استعدادهم للتصدي لكل مساس يطال  ثوابت القضية الفلسطينية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى